ضامن بن شدقم الحسيني المدني

534

تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )

فأجاب التماسه . وفي سنة . . . . « 1 » استدعى محسن ابن أخيه حسين من اليمن وجذب الربع من أخيه فهيد « 2 » ودفعه إلى محسن ، فتنافرا وحصل بينهما فتنة عظيمة ركب فيها الاشراف على بعضهم بعض ، ثم اصطلحوا على خراج فهيد ، فتوجه إلى الروم فمات ، فارّخ بعض الأدباء موته ، فكان تاريخ وفاته : ( مات بالروم فهيد بن حسن ) « 3 » . فلم يزل محسن مشاركا لعمّه إدريس . وفي يوم الأربعاء رابع « 4 » شهر محرم الحرام سنة 1034 تنافرا فاستعد كل واحد منهما على صاحبه ، فلم يكن مع إدريس سوى بنيه والجبالية اليمنية لما صدر منهم له من العهد والميثاق ، فتحصنت الجبالية في مدرسة السّيد العيدروس « 5 » لرمي البندق فأصابوا منهم جماعة منهم السّيد سليمان « 6 » بن عجلان بن ثقبة والقائد مرجان بن زين العابدين وغيرهم ، فركب السّيد أحمد بن عبد المطلب بن حسن في جماعة ينادي بالأمن والأمان على العباد ، ولمحسن بالاستقلال وتزويق البلاد ، ولم يزل بينهما القيل والقال وشدة الاضطراب والارجاف ، انّ البلاد سالمة من الاختلاف ، ثم اصطلحا على الاستقلال لمحسن وظهور إدريس منها بعد مضي ثلاثة أهلة لقضاء مآربه ، وأخرى في البر ، فبعد مضي الثلاثة الأول برز متوجها من الدعاء « 7 » إلى الحجون فلمّا وصل إلى . . . . توفي في 17 جمادى الآخرة سنة 1034 « 8 » . فإدريس خلّف ثلاثة بنين : مسعودا وعبد الكريم وعبد العزيز وعقبهم ثلاثة سلاقم : السّلقم الأوّل : عقب مسعود : كان ذا فرسة وشجاعة وصولة ودولة ومهابة ومروّة عالية وشهامة وجود وكرم وسخاوة ودراية وفصاحة وبلاغة ، مكث بعد وفاة أبيه في البداوة ، فلم يزل

--> ( 1 ) . بياض في ب . ( 2 ) . ترجمته في خلاصة الأثر 3 / 288 . ( 3 ) . خلاصة الأثر 3 / 288 ، ومجموع حروفه بحساب الجمل يساوي 989 . ( 4 ) . في الخلاصة : ( ثالث ) . ( 5 ) . في ب : ( العبد روس ) وما أثبتنا من الخلاصة . ( 6 ) . في الخلاصة : ( سلمان ) . ( 7 ) . في الخلاصة : ( من الوداع ) . ( 8 ) . في ب : ( فلمّا وصل . . . توفي بشهر . . . سنة . . . ) . وما أثبتنا من خلاصة الأثر 1 / 393 - 394 وفيه النص المذكور مع قليل من الاختلاف .